Zestoretic 20 mg/12.5 mg 10 tablets
التركيب
ليسينوبريل 20 مجم
هيدروكلوروثيازيد 12.5 مجم
المكونات غير الفعالة هي فوسفات الكالسيوم الهيدروجينية ثنائية الهيدرات، ستيارات المغنيسيوم، نشا الذرة، المانيتول، والنشا المهلمن مسبقاً.
الخواص
يُستخدم Zestoretic لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويحتوي على دواءين هما ليسينوبريل وهيدروكلوروثيازيد.
- ينتمي الليسينوبريل إلى مجموعة من الأدوية تسمى مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors). ويعمل عن طريق توسيع الأوعية الدموية.
- ينتمي الهيدروكلوروثيازيد إلى مجموعة من الأدوية تسمى مدرات البول (أقراص الماء). ويساعد جسمك على التخلص من الماء والأملاح مثل الصوديوم عن طريق البول.
يعمل هذان الدواءان معاً لخفض ضغط الدم لديك.
الجرعة وطريقة الاستعمال
- تناول Zestoretic دائماً تماماً كما أخبرك طبيبك.
- بمجرد أن تبدأ في تناول Zestoretic، قد يطلب طبيبك إجراء تحاليل دم. وقد يقوم طبيبك بعد ذلك بتعديل جرعتك بحيث تتناول الكمية المناسبة لك من الدواء.
- ابلع القرص مع كوب من الماء.
- حاول تناول أقراصك في نفس الموعد كل يوم.
- لا فرق إذا تناولت Zestoretic قبل الطعام أو بعده.
- توخَّ حذراً خاصاً عند تناول الجرعة الأولى من Zestoretic أو عند زيادة جرعتك. فقد تسبب انخفاضاً أكبر في ضغط الدم مقارنة بالجرعات اللاحقة. وقد يجعلك ذلك تشعر بالدوخة أو الدوار. وإذا حدث ذلك، فقد يساعد الاستلقاء. وإذا كنت قلقاً، يُرجى التحدث إلى طبيبك في أقرب وقت ممكن.
- البالغون
الجرعة الموصى بها هي قرص واحد مرة يومياً. سيصف لك طبيبك القرص ذا التركيز المناسب لك. وعند الحاجة، قد يزيد طبيبك جرعتك إلى قرصين مرة يومياً.
- الاستخدام لدى الأطفال
لا يُنصح باستخدام Zestoretic لدى الأطفال.
- إذا تناولت كمية من Zestoretic أكبر مما ينبغي، تحدث إلى طبيب أو اذهب إلى المستشفى على الفور. واصطحب معك عبوة الدواء حتى يمكن التعرف على الأقراص.
- إذا نسيت تناول جرعة، تناولها بمجرد أن تتذكر. ومع ذلك، إذا اقترب موعد الجرعة التالية، تجاوز الجرعة الفائتة. ولا تتناول جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة المنسية.
- لا تتوقف عن تناول أقراصك، حتى لو كنت تشعر بتحسن، إلا إذا أخبرك طبيبك بذلك.
الآثار الجانبية
شائعة
- الصداع، الشعور بالدوخة أو الدوار، الإغماء؛
- الإسهال، القيء؛
- السعال؛
- مشاكل في الكلى (تظهر في تحليل الدم)؛
غير شائعة
- تغيرات في المزاج، بما في ذلك الشعور بالاكتئاب؛
- شعور بالوخز مثل "الدبابيس والإبر" (التنمل)؛
- شعور بالدوران (الدوار)؛
- تغيرات في طريقة تذوق الأشياء؛
- صعوبة في النوم؛
- قد يحدث انخفاض كبير جداً في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية: مرض الشريان التاجي؛ تضيق الأبهر (شريان القلب)، أو الشريان الكلوي، أو صمامات القلب؛ زيادة سماكة عضلة القلب. وإذا حدث لك ذلك، فقد تشعر بالدوخة أو الدوار، خاصة عند الوقوف بسرعة؛
- نوبة قلبية أو سكتة دماغية، ضربات قلب غير طبيعية؛
- تغير لون أصابع اليدين أو القدمين؛
- سيلان الأنف؛
- الشعور بالغثيان؛
- ألم المعدة وعسر الهضم؛
- تغيرات في تحاليل الدم التي تفحص كيفية عمل الكبد؛
- طفح جلدي، حكة؛
- عدم القدرة على الانتصاب (العجز الجنسي)؛
- الشعور بالضعف، الشعور بالتعب؛
- ارتفاع مستويات بعض المواد في الدم (اليوريا، الكرياتينين أو البوتاسيوم).
نادرة (قد تصيب حتى 1 من كل 1,000 شخص)
- تغيرات في بعض خلايا الدم أو مكوناته الأخرى. وقد تشمل العلامات الشعور بالتعب وشحوب الجلد؛
- الشعور بالارتباك؛
- تغيرات في طريقة شم الأشياء؛
- جفاف الفم؛
- طفح جلدي مصحوب بنتوءات حمراء داكنة، مرتفعة، وحاكة (شرى)؛
- تساقط الشعر (الثعلبة)؛
- الصدفية؛
- عدوى في الدم؛
- الفشل الكلوي؛
- تضخم الثدي لدى الرجال؛
- متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول (SIADH)؛
- انخفاض مستويات الصوديوم في الدم، وهو ما قد يسبب الضعف، والتعب، والصداع، والشعور بالغثيان، والقيء، والتشنجات.
موانع الاستخدام
لا تتناول Zestoretic
- إذا كنت تعاني من حساسية تجاه الليسينوبريل أو الهيدروكلوروثيازيد أو أي من مكونات Zestoretic الأخرى؛
- إذا كنت تعاني من حساسية تجاه مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين أو أدوية السلفوناميد؛
- إذا سبق أن أصبت بتورم مفاجئ في اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، خاصة إذا تبع ذلك العلاج بمثبط للإنزيم المحول للأنجيوتنسين. وقد يكون قد صاحب ذلك صعوبة في البلع أو التنفس؛
- إذا كنت قد تناولت أو تتناول حالياً ساكوبيتريل/فالسارتان، وهو دواء يُستخدم لعلاج نوع من قصور القلب طويل الأمد (المزمن) لدى البالغين، لأن خطر الوذمة الوعائية (تورم سريع تحت الجلد في منطقة مثل الحلق) يزداد؛
- إذا كنت تعاني من الوذمة الوعائية الوراثية (حالة تجعلك أكثر عرضة للتورم الموصوف أعلاه)؛
- إذا كنت تعاني من مشاكل شديدة في الكلى؛
- إذا توقفت عن التبول؛
- إذا كنت تعاني من مشاكل شديدة في الكبد؛
- إذا كنتِ حاملاً لأكثر من 3 أشهر؛
- إذا كنت مصاباً بالسكري أو ضعف في وظائف الكلى وتُعالَج بدواء خافض لضغط الدم يحتوي على أليسكيرين.
تحذيرات واحتياطات
تحدث إلى طبيبك أو الصيدلي قبل تناول Zestoretic
- إذا كنت قد أصبت بسرطان الجلد أو إذا ظهرت لديك آفة جلدية غير متوقعة أثناء العلاج. فقد يزيد العلاج بالهيدروكلوروثيازيد، خاصة الاستخدام طويل الأمد بجرعات عالية، من خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان الجلد والشفاه (سرطان الجلد غير الميلانيني). احمِ جلدك من التعرض للشمس والأشعة فوق البنفسجية أثناء تناول Zestoretic؛
- إذا كان لديك تضيق في الأبهر (شريان في القلب)، أو صمامات القلب (الصمام التاجي)، أو الشريان الكلوي؛
- إذا كان لديك زيادة في سماكة عضلة القلب (تُعرف باعتلال عضلة القلب الضخامي)؛
- إذا كانت لديك مشاكل في الأوعية الدموية (مرض الأوعية الدموية الكولاجيني)؛
- إذا كنت تعاني من انخفاض ضغط الدم. وقد تلاحظ ذلك من خلال الشعور بالدوخة أو الدوار، خاصة عند الوقوف؛
- إذا كانت لديك مشاكل في الكلى أو كنت تخضع لغسيل الكلى أو أجريت لك عملية زرع كلى؛
- إذا كانت لديك مشاكل في الكبد؛
- إذا كنت مصاباً بالسكري؛
- إذا كنت تتناول أياً من الأدوية التالية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم: حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARBs) (والمعروفة أيضاً بالسارتانات - مثل فالسارتان، تيلميسارتان، إربيسارتان)، (خاصة إذا كانت لديك مشاكل كلوية مرتبطة بالسكري)، أو أليسكيرين.
قد يفحص طبيبك وظائف الكلى وضغط الدم وكمية الشوارد (مثل البوتاسيوم) في دمك بشكل دوري:
- إذا كنت قد أصبت مؤخراً بالإسهال أو القيء؛
- إذا كان طبيبك قد طلب منك التحكم في كمية الملح في نظامك الغذائي؛
- إذا كانت لديك مستويات عالية من الكوليسترول وتخضع لعلاج يُسمى "فصادة LDL"؛
- إذا سبق أن أصبت بحالة تُسمى الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)؛
- إذا كنت من أصل أفريقي، حيث قد يكون Zestoretic أقل فعالية. كما قد تصاب بسهولة أكبر بالأثر الجانبي "الوذمة الوعائية" (تفاعل تحسسي شديد مصحوب بتورم في اليدين، القدمين، الكاحلين، الوجه، الشفتين، اللسان، أو الحلق).
إذا كنت تتناول أياً من الأدوية التالية، يزداد خطر الوذمة الوعائية (تورم سريع تحت الجلد في منطقة مثل الحلق):
- تيمسيروليموس، سيروليموس، إيفيروليموس وأدوية أخرى تنتمي إلى فئة مثبطات mTOR (تُستخدم لتجنب رفض الأعضاء المزروعة وفي علاج السرطان)؛
- راسيكادوتريل، دواء يُستخدم لعلاج الإسهال؛
- فيلداغليبتين، دواء يُستخدم لعلاج السكري.
الحمل والرضاعة الطبيعية
- يجب عليك إخبار طبيبك إذا كنت تعتقدين أنك حامل (أو قد تصبحين حاملاً). لا يُنصح باستخدام Zestoretic في بداية الحمل، ويجب عدم تناوله إذا كنتِ حاملاً لأكثر من 3 أشهر، لأنه قد يسبب ضرراً بالغاً لطفلك إذا استُخدم في تلك المرحلة.
- أخبري طبيبك إذا كنتِ ترضعين طبيعياً أو على وشك البدء في الرضاعة الطبيعية. لا يُنصح باستخدام Zestoretic للأمهات المرضعات، وقد يختار طبيبك علاجاً آخر لكِ إذا كنتِ ترغبين في الرضاعة الطبيعية، خاصة إذا كان طفلك حديث الولادة أو وُلد قبل أوانه.
أخبر طبيبك إذا كنت تخضع أو ستخضع لعلاج لتقليل آثار الحساسية مثل لسعات الحشرات (علاج إزالة التحسس). فإذا تناولت Zestoretic أثناء خضوعك لهذا العلاج، فقد يسبب ذلك تفاعلاً تحسسياً شديداً.
إذا كنت ستخضع لعملية جراحية (بما في ذلك جراحة الأسنان)، أخبر الطبيب أو طبيب الأسنان بأنك تتناول Zestoretic. يمكن أن يؤثر Zestoretic على طريقة عمل بعض الأدوية، كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر على Zestoretic. وعلى وجه الخصوص، أخبر طبيبك أو الصيدلي إذا كنت تتناول أياً من الأدوية التالية:
- أدوية أخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم (خافضات ضغط الدم)؛
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين II (ARB) أو أليسكيرين؛
- الأدوية المرتبطة بانخفاض بوتاسيوم الدم (نقص بوتاسيوم الدم) مثل مدرات البول الأخرى ("أقراص الماء" بما فيها تلك التي تحافظ على البوتاسيوم)، الملينات، الكورتيكوستيرويدات (مثل بريدنيزون)، ACTH (هرمون)، الأمفوتريسين (دواء مضاد للفطريات)، ومشتقات حمض الساليسيليك؛
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين، الإيبوبروفين، أو الإندوميتاسين، المستخدمة لعلاج آلام العضلات أو التهاب المفاصل؛
- أدوية الاكتئاب (مضادات الاكتئاب ثلاثية وحلقية ورباعية الحلقات)؛
- أدوية المشاكل النفسية مثل الليثيوم؛
- الأسبرين (حمض أسيتيل الساليسيليك)، إذا كنت تتناول أكثر من 3 جرامات يومياً؛
- مكملات البوتاسيوم (بما في ذلك بدائل الملح)، مدرات البول الموفرة للبوتاسيوم، وأدوية أخرى يمكن أن تزيد من كمية البوتاسيوم في دمك (مثل تريميثوبريم وكو-تريموكسازول لعلاج العدوى البكتيرية؛ السيكلوسبورين، وهو دواء مثبط للمناعة يُستخدم لمنع رفض زراعة الأعضاء؛ والهيبارين، وهو دواء يُستخدم لتخفيف كثافة الدم للوقاية من الجلطات)؛
- أملاح الكالسيوم أو مكملات فيتامين D؛
- أدوية السكري (الأنسولين ومضادات السكري الفموية مثل السلفونيل يوريا)؛
- أدوية لعلاج احتقان الأنف أو الجيوب الأنفية أو غيرها من علاجات نزلات البرد؛
- أدوية لتثبيط الاستجابة المناعية للجسم (مثبطات المناعة، مثل السيكلوسبورين)؛
- الألوبيورينول (لعلاج النقرس)؛
- أدوية مشاكل عدم انتظام ضربات القلب (مثل بروكاييناميد)؛
- أدوية القلب (مثل الديجوكسين) أو أدوية أخرى للتحكم في نظم القلب؛
- حقن الذهب (مثل أوروثيومالات الصوديوم)، والتي تُستخدم عادة لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي؛
- حقن الأمفوتريسين B (لعلاج العدوى الفطرية)؛
- كاربينوكسولون (لعلاج القرح أو الالتهابات في المريء أو في الفم وحوله)؛
- الكورتيكوستيرويدات (الأدوية الستيرويدية)؛
- الكورتيكوتروبين (هرمون)؛
- أدوية لعلاج الإمساك (الملينات المحفزة)؛
- كوليستيرامين وكوليستيبول (لخفض الكوليسترول، أو الوقاية من الإسهال، أو تقليل الحكة)؛
- مرخيات العضلات مثل توبوكورارين؛
- تريميثوبريم (مضاد حيوي)؛
- سوتالول (حاصر بيتا)؛
- لوفاستاتين (لخفض الكوليسترول)؛
- ديكستران سلفات (يُستخدم في العلاج المسمى "فصادة LDL" لخفض الكوليسترول).
قد يسبب هذا الدواء دوخة أو تعباً بشكل متقطع، وهو ما قد يؤثر على قدرتك على القيادة أو استخدام الآلات، خاصة في بداية العلاج أو عند تعديل الجرعة، أو عند تناوله مع الكحول. وإذا حدث لك ذلك، فلا تقد السيارة أو تستخدم أي أدوات أو آلات.
يُحفظ بعيداً عن متناول الأطفال.
التخزين
يُحفظ في درجة حرارة لا تتجاوز 30 درجة مئوية.
العبوة
تحتوي العلبة الكرتونية على شريط (بليستر) من 10 أقراص ونشرة إرشادية ورقية.